فتاة عمرها 43 سنة ، على قدر كبير من الجمال .. تعمل حالياً مدرسة في احدى المدارس الثانوية للبنات .. كانت تعمل في دولة الكويت على مدى ثماني سنوات ، جمعت ثروة تزيد عن خمسين الف دولار .. انفقتها جميعها في رحلة العلاج على المشعوذين والسحرة الذين يرتدون قناع العلاج " بالقرآن الكريم" مشكلتها انها رغم جمالها الآخاذ فإن زواجها لا يتم .. رغم انها تمت خطبتها لأكثر من 20 مرة .. كانت في كل مرة ترى العريس كأنه "عفريت" رغم وسامته وشياكته ، فترفضه .. واذا رحبت به يراها هو كأنها "العفريت" وهكذا لا تتم لها زيجة ابداً .
---------------------------
كانت في البداية تتردد على عيادات الطب النفسي .. ويؤكد لها الاطباء انها طبيعية تماماً ولا تعاني من اي مرض نفسي .. فأوعز لها البعض والى اهلها ان يعرضوها على اصحاب الكرامات من المشعوذين المتسترين بقناع " العلاج بالقرآن الكريم" .. وغيرهم من السحرة والدجالين ، الذين تلقفوا هذه المسكينة لتدور في حلقتهم الشيطانية سنوات وسنوات .
لم يستطع احد منهم ان ينقذها من مآساتها ، وكان كل واحد منهم بعد ان يستولي على قدر من المال يؤكد لها انه فعل كل ما بوسعه .
---------------------------
لكن هذا الجان عنيد وشديد ولا يستطيع اخراجه من جسدها .. فكانت المسكينة تذهب لآخر وآخر ، على امل لا ينقطع ابداً .. فمن يدخل تلك الدوامة تحت عرش الشيطان لن يستطيع الخروج منها الا بكارثة وهكذا ضاعت منها الايام والسنون في هذه الرحلة الشيطانية .. بين هؤلاء المجرمون من المشعوذين والمتسترين بقناع " القرآن الكريم" وانتهت بسلب ثروتها .. وهي لا زالت تعاني من عذاب الجان .. الذي تزايد وبدأت تشعر به يمارس معها اموراً مخلة اثناء نومها " هكذا تبين وهماً او حقيقة" .. فلجأت الى الله وحده .. وارتدت الحجاب والتزمت بالدين ليحميها من شياطين الجان .. وشياطين الانس من المشعوذين المتسترين بقناع الدين .
---------------------------
واخيراً جاءها ابن الحلال .. تمت الخطوبة .. عريس وسيم يعمل بمصر ، يتصل بها كل يوم يبثها مشاعره واشتياقه لتحديد موعد الزفاف .. وشعرت ان اللجوء الى الله كان الحق منذ البداية ، ولكن العريس فجأة بدأ يتراجع عن اتصالاته بها تليفونياً .. فشعرت بأن عريسها الذي احبته وسينهي مأساتها والعذاب الذي تعيشه .. سيتسرب من اصابعها ، ويختفي كأنه مجرد حلم سيزول بمجرد استيقاظها من النوم .
خوفها على تسرب العريس الاخير من بين اصابعها ، اعادها من جديد الى مواجهة كانت قد تنازلت عنها بعد ان اسلمت امرها لله
-------------------------------
وعادت من جديد تطرق ابواب المشعوذين ليعينوها على مواجة الجان اللعين الذي سيطيّر العريس الاخير من بين اصابعها .. لم تبذل جهداً كبيراً للعثور على مشعوذ جديد .. فلجأت هذه المرة الى رجل مسن يتجاوز عمره الثمانين عاماً ... وعند هذا الرجل الطيب المسن ، كانت نهاية المأساة بكارثة دمرت كل حياتها الى الابد .
في شقته المتواضعة كانت تعيش معه زوجته واولاده .. استقبلوها بترحاب شديد وطيبة بالغة مرددين آيات قرآنية واحاديث سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في كل كلمة ينطقونها
---------------------------------
ادخلوها في غرفة الى "سيدنا" الشيخ الطيب المسن .. وتركوها معه ساعات لينقذها من عذاب الجان الذي سيحرمها من اخر احلامها في الزواج من هذا العريس الذي احبته وتشعر انه سيهجرها ويفسخ الزيجة .
داخل الغرفة .. كانت جلسة العلاج الخاصة .. تجري بتلاوة القرآن الكريم من قبل الشيخ الطيب المسن .. الذي يتحامل على نفسه كثيراً وهو يتكلم .. او يتحرك بصعوبة بالغة فهو لا يزيد عن كونه "كومة من العظام المتهالك" ، بعدها بدأ يتمتم بكلمات غامضة اشبه باللغة السريالية "لغة الجان" واقترب منها وهو يأمرها ان ترفع ملابسها حتى تكشف ساقيها ليكتب عليهما بعض الطلاسم والآيات بماء الزعفران الطاهر .. حتى تبدأ نهاية عذابها مع الجان .
-----------------------------------
لم تجد الفتاة المحجبة المتدينة اي حرج في ان تلبي اوامر الشيخ الطاعن في السن .. فهو بالنسبة لها كالطبيب الذي تعرض جسدها امامه لعلاجها .. كما انه رجل كهل يتحامل على قدميه الضعيفتين بصعوبة ، فأي ضرر سيحدث من هذا الشيخ الطيب الطاعن في السن المتهالك .. لو كشفت له ساقيها .. هكذا كانت تحدث نفسها .. ووسط البخور الذي يعبق الحجرة المغلقة والتمتمات والتراتيل الغامضة .. اخذ الشيخ الطيب يتحسس الساقين "المربربتين" ويسرح بيده المرتعشة يميناً ويساراً .. حتى انتهى من كتابة طلاسمه وتعاويذه عليهما ... وفي لهجة ابوية حنونة .. قال لها :
-----------------------------------
استري جسدك يا بنيتي .. فقد تم المراد.. وبإذن الله سنقضي على الجان اللعين.. فأمره هين وسيعينني الله عليه انشاء الله .. وسوف اجعل عريسك يركع تحت قدميك .. اعطاها ورقة و "حجاب " تستحم به لمدة اسبوع ، بالاضافة الى قطعة شيكولاتة عليها حروف كتبها .. لتعطيها لعريسها في لهفة .
قبّلت المدرسة الحسناء ايدي سيدنا الشيخ وهي تدعو له بطول العمر والصحة وتعده بتنفيذ كل ما يريده ، وأي مبلغ يطلبه لو تم لها هذا المراد .
فقال لها في هدوء .. وابوية ..
انشاء الله يا بنتي .. لا تحملي هماً .. فقد تعذبتِ كثيراً مع هذا الجن الكافر الذي عشقكِ منذ سنوات طويلة .. ولن يقدر عليه سواي .. رجعت المسكينة الى بيتها وبعد اسبوع .. عادت المدرِّسة الحسناء .. تحمل الهدايا لسيدنا واسرته .. والفرحة تقفز من عينيها .
--------------------------------------
ومثلما حدث الاسبوع الماضي استقبلتها الزوجة والاولاد بترحاب مقرون بالآيات القرآنية والاحاديث والدعاء لها بالشفاء ، وادخلوها الى غرفة "سيدنا ".. مولانا الشيخ الطيب واغلقوا عليها الحجرة لتبدأ جلسة العلاج الخاصة .وبمجرد دخولها بين يدي سيدنا حتى جثت على ركبتيها تقبل قدميه وتدعو له بالصحة وطول العمر
-----------------------------------------
روت له سر سعادتها .. وأن الكتابة التي كتبها على ساقيها ، والحجاب الذي استحمت بماءه وقطعة الشيكولاتة التي كتبت عليها طلاسم اطعمتها لعريسها ، كان لها مفعول السحر ، فقد عاد عريسها الحبيب الى سابق عهده من شوق وهيام بها ، والحاحه في سرعة انهاء اجراءات زفافه على العروس الحسناء.. بل انه كاد يركع تحت قدميها كما قال "سيدنا" في ثقة الحكماء ، العالمين بالمجهول الغامض واسرار الكون .
-------------------------------------
قال لها سيدنا في حنو : يا بنيتي .. لقد تعذبت كثيراً على ايدي الجان الكافر الذي يعشقك منذ سنوات ، لقد قمت في الجلسة السابقة باضعافه وتعذيبه .. واليوم في هذه الجلسة قد جهزت له العدة للقضاء عليه واحراقه بالآيات القرانية الكريمة .. والطلاسم الربانية .. لينتهي عذابك الى الابد ، وتهنئين بحياتك مع عريسك الحبيب بقية العمر.
قبلت يدي.. وقدمي سيدنا الشيخ وانهالت عليه بالدعاء والوعود بالهدايا والاموال التي يطلبها وبدأ مولانا الجلسة.
---------------------------------------
اطلق البخور الكثيف ، وخفَّت الاضاءة وجلست العروس الحسناء على "الكنبة" امام سيدنا الشيخ مستسلمة له في سعادة غامرة .. وهي تحلم بنهاية عذابها الابدي بسبب هذا الجان العاشق .. وانطلق صوت مولانا الواهن يتلو بعض الآيات القرآنية .. يخرج صوته ضعيفاً متحاملاً .. بعدها اخذ يرتل ويتمتم بالكلمات السريالية الغامضة ويأمرها برفع ثيابها ، ولكن هذه المرة يأمرها بإن تعري جسدها حتى "بطنها" ليكتب عليها التعاويذ والطلاسم التي ستنهي عذابها من الجان وللابد
----------------------------------------
دون تردد .. بدأت تنفذ اوامره .. فشربت من الماء الذي قرأ عليه القرآن .. وبدأت بخلع ملابسها واستلقت على الكنبة جسداً عارياً لا يستره سوى السروال الذي يخفي مواطن العفة . اخذ مولانا المتهالك .. يقترب من الجسد العاري وهو يتمتم بكلماته الغامضة ويتحسس بيديه الجسد البض الجميل الممدد في استسلام على الكنبة ... اصبح يروح ويجيء بيده المرتعشتين على السيقان والفخدين والبطن والصدر .. يكتب بماء الزعفران بإحدى يديه ويعبث بالجسد المستسلم باليد الاخرى .. وما ان بدأت العروس الحسناء تدخل في شبه غيبوبة بفضل كثافة الدخان والبخور .. حتى بدأ صوت "مولانا" الواهن يتحول صوت هادر .. بدأ يثور ويصيح بكلماته السريالية الغامضة وهو يعيث فساداً بالجسد المسجى امامه
-------------------------------------------
وانقلب "مولانا" الشيخ المتحامل على عظامه الى وحش كاسر دبت في حيوية وقوة شاب في العشرين من عمره .. هجم على جسد العروس الحسناء كالوحش الكاسر بلا رحمة .بدأت العروس الحسناء تشعر وكأنها تعيش كابوس نهاية حياتها .. شعرت وكأن اطرافها اصبحت مشلولة ، لم تستطع بيديها الواهنتين دفع العجوز من فوقها .. بدأ تأثير الدخان والبخور يخف تدريجياً ...
--------------------------------------------
وبدأت العروس المغتصبة تسترد وعيها تدريجياً مع كل كمية هواء نقي تتسلل الى رئتيها .. استردت وعيها وبدأت تلملم جسدها العاري الملطخ بطلاسم النجاسة داخل ملابسها .. ووسط دموعها وبكائها الهستيري بدأت تصرخ وتقول بنبرات مرتعشة من الخوف والفزع من هذا المخلوق الغريب :
ماذا فعلت بي ايها الشيطان ..؟ .. أجاتك تنقذني من عذاب الجان العاشق .. لتورثني الكفر والعار مدى الحياة ؟
------------------------------------------------
وقبل ان تكمل ، كادت تصرخ من هول ما يجري .. عندما شاهدت بأم عينها سيدنا "عابد الشيطان" .. منهمك في كتابة تعاويذه على الاحجبة .. وهو يستخدم مواد "النجاسة" في كتابة اسم الله .. وآيات قرآنية مبتورة واخرى مقلوبة لتوحي بمعاني الكفر ..
واصلت صراخها الهستيري وبصوت تكاد تخنقه الدموع قالت : لقد ضيعتني .. انك ابليس بعينه !
------------------------------------------------
اما "عابد الشيطان" ورغم فداحة الاثم والخسارة التي المت بالفتاة .. الا انه بدأ ينظر اليها ببلاهة وابتسامة صفراء وهو يقول لها في صوت واهن ضعيف : .. يا بنيتي لا تنزعجي .. فكل ما حدث كان لا بد منه لنقضي على الجان الكافر الذي يعشقك .. فهو مكلف بعمل سفلي اسود .. وكان لابد من القضاء عليه بنفس السلاح وهذه امور طبيعية وعادية في تخليص عباد الله من عذاب الجان".
------------------------------------------------
وفاجأها قائلاً : .. لا تنزعجي كذلك من فض "غشاء بكارتك " فسوف يعود كما كان .. بمجرد ان تنتهي من الاستحمام بمياه هذه الاحجبة على مدى اسبوع .. لا تيأسي ولا تحزني .. فكل ما عملته كان من اجل انهاء عذابك الابدي لتعيشين بقية حياتك سعيدة .. ومد لها يده بقطع الشيكولاتة التي كتب عليها تعاويذه .. وطلب منها مبلغ مائة دولار نظير خدماته الجليلة التي قدمها اليها طوال "جلسة الشيطان" التي قام بها .
لم تجد العروس المسكينة امامها سوى ان تنفذ طلبات عابد الشيطان .. المتستر بقناع الدين والعلاج بالقرآن الكريم ..
---------------------------------------------
وغادرت وهي تجر عارها من مغارة شقة ابليس .. بعد ان ودعتها زوجته واولاده الذين كانوا يجلسون خارج الغرفة المغلقة التي كان يغتصب فيها الشيطان العروس العارية طوال جلسة العلاج الخاصة .. وكما استقبلوها بشوشين بايات الله واحاديث رسوله .. ودّعوها بنفس السماحة والبشاشة داعين الله ان يتم جميله ويجعل بركات "سيدنا" تنهي عذابها مع الجان .
نظرت العروس التي لم تفق من هول الصدمة بعد الى الزوجة الطيبة البشوشة واولاد سيدنا الشيخ ، الذين لا ينقطعون عن ذكر آيات الله واقامة الصلاة .. وبدأت تفكر بالشيطان المستتر تحت اقدس مقدساتنا ليوقع بالمسلمين وينشر الفتنة في نهاية القرن العشرين .

ايه الاخبار الفظيعة دى....الواحد حاسس انه دخل بيت الرعب.....ههههههههههههه
ردحذفشفقة و احسان
ردحذفحاسس اية
ما هو دة بيت الرعب والاه دراكولا هههه
نورتى المدونة من الضلمة فيها
تحياتى
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
ردحذفمش هقولك حاجة غير ربنا يسامحك...
ردحذفيارب بس اعرف انام...
希望大家都會非常非常幸福~
ردحذف「朵朵小語‧優美的眷戀在這個世界上,最重要的一件事,就是好好愛自己。好好愛自己,你的眼睛才能看見天空的美麗,耳朵才能聽見山水的清音。好好愛自己,你才能體會所有美好的東西,所有的文字與音符才能像清泉一樣注入你的心靈。好好愛自己,你才有愛人的能力,也才有讓別人愛上你的魅力。而愛自己的第一步,就是切斷讓自己覺得黏膩的過去,以無沾無滯的輕快心情,大步走向前去。愛自己的第二步,則是隨時保持孩子般的好奇,願意接受未知的指引;也隨時可以拋卻不再需要的行囊,一路雲淡風輕。親愛的,你是天地之間獨一無二的旅人,在陽光與月光的交替之中瀟灑獨行.............................................................................................................有時,你覺得痛。胃痛的時候,接受它,承認這個疼痛是你的身體的一部份,與它和平共處。心痛的時候,接受它,承認這個經驗是你的生命的一部份,與它和平共處。抗拒痛的存在,只會讓它更要證明它的存在,於是你就更痛。所以,.無論你有多麼不喜歡痛的感覺,還是要接納這個痛的事實。與你的痛站在同一邊,不逃避,不閃躲,不再與你的痛爭執,如此,你的痛才會漸漸不再胡鬧,才會乖乖平息下去。.................心願-你許下了一個心願,你閉上眼睛,在冥想之中把這個心願交託宙給宇整個讓宇宙推動它全部的力.量去執行.,你看見星球與星球的引力牽繫著彼此,你聽見虛空與虛空.唱裡著和妙美的聲音,為了你的心願,整個宇宙正在相互傳遞,然後你放下了心願,不僅是放下,最好你還把你的心願忘記,唯有如此,它才能脫離你,發展它自己,
當它在宇宙的遊歷結束之後,它自然會來到你身邊,以你曾經希望的方式回應你,許下,只是讓它發生,放下,才是讓它實現,你的心願使你懂得不能執著的奧秘